الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

337

معجم المحاسن والمساوئ

عليّ العسكريّ ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « كان الصّادق عليه السّلام في طريق ومعه قوم ومعهم أموال ، وذكر لهم أنّ بارقة في الطريق يقطعون على النّاس ، فارتعدت فرايصهم - إلى أن قال - : فقالوا له : كيف نصنع دلنا ؟ فقال : أودعوها من يحفظها ويدفع عنها ويربيها ويجعل الواحد منها أعظم من الدّنيا بما فيها ، ثمّ يردها ويوفّرها عليكم أحوج ما تكونون إليها ، قالوا : ومن ذلك ؟ قال : ذلك ربّ العالمين ، قالوا : وكيف نودعه ؟ قال : تتصدقون به على ضعفاء المسلمين ، قالوا : وأنّا لنا الضعفاء بحضرتنا هذه ؟ قال : فاعزموا على أن تتصدّقوا بثلثها ليدفع اللّه عن باقيها من تخافون ، قالوا : قد عزمنا ؛ قال فأنتم في أمان اللّه فمضوا فظهرت لهم البارقة فخافوا ثمّ ذكر نجاتهم منهم وأنّهم مضوا سالمين ، وتصدّقوا بالثلث ، وبورك لهم في تجارتهم وربحوا الدرهم عشرة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 271 . 4 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 533 : الصدوق في الهداية عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال : « تصدّق واخرج أيّ يوم شئت » . 5 - مكارم الأخلاق ص 243 : عن ابن أبي عمير قال : كنت أنظر في النجوم وأعرفها وأعرف الطالع فيدخلني من ذلك شيء ، فشكوت ذلك إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام فقال : « إذا وقع في نفسك شيء فتصدّق على أوّل مسكين ، ثمّ امض ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يدفع عنك » . في أنّ الصدقة تزيد في العمر : 1 - مكارم الأخلاق ص 388 : روى عن الصادق عليه السّلام قال : « قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ الصدقة وصلة الرحم تعمران الديار وتزيدان في الأعمار » .